التخطي إلى المحتوى

الصالح نيوز :
حرب خفية في سوريا: تركيا وإسرائيل تتنافسان على توسيع نفوذيهما

الصالح نيوز : 
  حرب خفية في سوريا: تركيا وإسرائيل تتنافسان على توسيع نفوذيهما
الصالح نيوز :
حرب خفية في سوريا: تركيا وإسرائيل تتنافسان على توسيع نفوذيهما


الصالح نيوز :
حرب خفية في سوريا: تركيا وإسرائيل تتنافسان على توسيع نفوذيهما

حرب خفية في سوريا: تركيا وإسرائيل تتنافسان على توسيع نفوذيهما

جدعون ساعر يتهم أنقرة بمحاولة جعل سوريا محمية تركية فيما أكد مسؤول إسرائيلي أن الغارات المكثفة رسالة لتركيا من مغبة اقامة قاعدة عسكرية على الأراضي السورية.



انهيار النفوذ الايراني يفسح المجال لاسرائيل وتركيا لتوسيع نفوذهما في سوريا


احتمالات نشوب نزاع مسلح مباشر بين اسرائيل وتركيا في سوريا لا تزال بعيدة

القدس/دمشق – قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر اليوم الخميس إن إسرائيل قلقة من “الدور السلبي” الذي تلعبه تركيا في سوريا ولبنان ومناطق أخرى ما يشير لتحول الساحة السورية لساحة صراع بين النفوذين التركي والإسرائيلي مع تراجع النفوذ الايراني بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي في باريس “يبذلون قصارى جهدهم لجعل سوريا محمية تركية. من الواضح أن هذه هي نيتهم”. وتعكس تصريحات ساعر تزايد المخاوف الإسرائيلية من التصعيد المحتمل في سوريا نتيجة لتحركات تركيا التي تسعى إلى تعزيز نفوذها في المنطقة، ما يخلق صراعًا مستمرًا على النفوذ بين تركيا وإسرائيل على الأراضي السورية. 
وقد قدمت السلطات التركية معدات عسكرية هامة للحكومة السورية وسط معطيات عن منح الجيش التركي قاعدة عسكرية داخل الأراضي السورية. وفي المقابل يواصل الجيش الإسرائيلي التوغل داخل الأراضي السورية مؤكدا عزمه حماية الأقليات وخاصة الدروز.
وقد صرح مسؤول أمني إسرائيلي لجيروزاليم بوست “أن الغارات بسوريا رسالة لتركيا بألا تقيم قاعدة عسكرية هنالك وألا تتدخل بالنشاطات الإسرائيلية”.
وقد ندد بمعلومات حول نية تركيا إقامة قاعدة جوية في مطار “تيفور” العسكري السوري فيما تداولت صفحات مقربة من الحكومة السورية مشاهد لدخول قوات تركية دون تأكيد ذلك من جهات رسمية.
وبينما تبتعد احتمالات نشوب نزاع مسلح مباشر بين البلدين، يظل التنافس على التأثير في سوريا مسرحًا للمناورات السياسية والعسكرية التي قد تمتد إلى لبنان في المستقبل.
وتعتبر سوريا ساحة محورية في صراع النفوذ الإقليمي بين تركيا وإسرائيل. فأنقرة، التي تحتل مناطق واسعة في شمال سوريا بعد العمليات العسكرية الأخيرة ضد الأكراد، تسعى جاهدة لتوسيع تأثيرها في المنطقة. وعلى الجانب الآخر، تسيطر إسرائيل على مرتفعات الجولان ومناطق في الجنوب السوري.
وبعد انهيار النفوذ الإيراني يبدو أن كلا البلدين يعتقدان أن الفرصة سانحة لتوسيع نفوذهما في المنطقة.

وتعتبر إيران، التي دعمت بشار الأسد في فترة الأزمة، واحدة من الأطراف التي شهدت تراجعًا في قوتها العسكرية في سوريا. في هذا السياق، قد تجد إسرائيل في النفوذ التركي تهديدًا مستقبليًا لوجودها في المنطقة، خصوصًا في ظل التوسع التركي في الشمال السوري.
وتعتبر إسرائيل أن التوسع التركي في سوريا يشكل تهديدًا لأمنها الاستراتيجي على المدى المتوسط والبعيد، ولذلك لم تتوانَ في إصدار تحذيرات ضد هذا التمدد وفي المقابل أطلق مسؤولون أتراك بينهم الرئيس رجب طيب اردوغان انتقادات حادة تجاه النفوذ الإسرائيلي المتزايد في سوريا والمنطقة. وتعرف العلاقات التركية الإسرائيلية تدهورا منذ اندلاع حرب غزة.

لا يستبعد ان تدعم اسرائيل قسد لمواجهة النفوذ التركي

لا يستبعد ان تدعم اسرائيل قسد لمواجهة النفوذ التركي

وقد وجه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيرا للرئيس السوري احمد الشرع من مغبة ادخال قوى معادية لبلاده في إشارة ربما لتركيا والقوى المتحالفة معها. ورغم ان السلطات السورية الجديدة قطعت خط الامداد الإيراني الى حزب الله لكن ذلك لم يكن كافيا لمنع إسرائيل من تصعيد هجماتها داخل الأراضي السورية.
وفي ظل هذا التنافس على النفوذ، قد تجد إسرائيل نفسها مضطرة لدعم بعض القوى السورية التي تعارض التوسع التركي. أحد أبرز هذه القوى هي قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردي، والتي تعتبرها أنقرة تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي.
وتشير بعض التقارير إلى أن هناك تعاونًا غير رسمي بين إسرائيل وبعض فصائل قسد، بهدف مواجهة التهديد التركي في شمال سوريا. وقد تتعزز هذه العلاقات في حال قررت الدولة العبرية تقديم دعم عسكري أو استخباراتي لقسد، لا سيما في ظل الخلافات المستمرة بين تركيا والأكراد.
وترى إسرائيل في تعزيز قوة قسد وسيلة للحد من التوسع التركي، بينما تلتزم تركيا بموقفها الثابت ضد أي تحالفات كردية مع دول أخرى، بما في ذلك إسرائيل. ومن المرجح أن تستمر هذه المواجهة غير المباشرة بين الطرفين.
ومع استمرار الصراع على النفوذ في سوريا، تزداد المخاوف من أن يمتد هذا التوتر إلى لبنان، الذي يقع في قلب هذا الصراع الإقليمي. فلبنان، الذي يعاني من انقسامات داخلية وعوامل تأثير إقليمية، قد يتأثر بشكل كبير بتحركات تركيا وإسرائيل في سوريا.
ويشكل حزب الله، المدعوم من إيران، يشكل أحد أبرز اللاعبين في لبنان الذي ارتبط بشكل وثيق بالأحداث في سوريا لكن على وقع التغيرات الجبوسياسية في المنطقة تراجع هذا النفوذ.
من جهة أخرى، قد تجد بعض القوى اللبنانية في التحركات التركية فرصة للتقارب مع أنقرة، في محاولة لموازنة النفوذ الإسرائيلي والإيراني في المنطقة. إلا أن الوضع اللبناني يظل هشًا، ومن الصعب التكهن بتوجهات القوى السياسية اللبنانية في ظل هذه الديناميكيات المعقدة.
في الوقت الذي يظل فيه التصعيد العسكري المباشر بين تركيا وإسرائيل غير مرجح في الوقت الراهن، إلا أن التصعيد الدبلوماسي والعسكري في سوريا يبقى مستمرًا. تكمن نقطة التحول في كيفية تعامل كل من تركيا وإسرائيل مع التحديات الاستراتيجية في سوريا، خاصة في ظل التنافس على النفوذ.

الصالح نيوز :
حرب خفية في سوريا: تركيا وإسرائيل تتنافسان على توسيع نفوذيهما

الصالح نيوز :
حرب خفية في سوريا: تركيا وإسرائيل تتنافسان على توسيع نفوذيهما
#حرب #خفية #في #سوريا #تركيا #وإسرائيل #تتنافسان #على #توسيع #نفوذيهما