موقع الصالح :
هل يمكن أن تسبب قلة النوم الإصابة بالصداع؟
هل يمكن أن تسبب قلة النوم الإصابة بالصداع؟
موقع الصالح :
هل يمكن أن تسبب قلة النوم الإصابة بالصداع؟
قد يُؤدى عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم إلى اضطراب نمط النوم والاستيقاظ فى الجسم، ويُسبب صداعًا مُنهكًا، ووفقًا للخبراء، عندما لا يحصل الجسم على قسط كافٍ من الراحة، يبدأ مركز الألم في الدماغ بالعمل بشكل مُفرط، مما يُسبب صداعًا مُزمنًا يُصعّب القيام بالمهام اليومية، وإلى جانب الصداع، يُمكن أن يُسبب أيضًا نوبات صرع ومشاكل عصبية أخرى، بحسب موقع “تايمز ناو”.
هل يُمكن أن تسبب قلة النوم الصداع؟
النوم وظيفة أساسية لنشاط الدماغ، والحرمان منه له آثار عصبية شديدة بسبب تزايد ضغوط العمل، ووقت استخدام الشاشات، وأنماط الحياة غير المنظمة، يتزايد الحرمان من النوم.
وبما أن الحرمان من النوم يمنع الجسم من إصلاح نفسه واستعادته، فإن أجهزتك المناعية والدورة الدموية والهرمونية تتأثر عندما لا تحصل على قسط كافٍ من النوم، يمكن أن يكون هذا الاضطراب سببًا رئيسيًا للصداع.
ما علاقة قلة النوم بالصداع؟
يمكن أن تؤدى قلة النوم إلى خلل في توازن النواقل العصبية، مما يؤدى إلى زيادة حساسية الألم، وتشير الدراسات إلى أن قلة النوم ترفع من احتمالية الإصابة بالصداع في حالات مثل الصداع النصفي وصداع التوتر، كما يمكن أن يؤدي الحرمان من الراحة إلى ارتفاع مستويات هرمونات التوتر مثل الكورتيزول، مما يزيد من وتيرة وشدة الصداع.
عندما لا يحصل الجسم على قسط كافٍ من الراحة، يبدأ مركز الألم في الدماغ بالعمل بشكل مفرط هذا يُسبب للشخص صداعًا مزمنًا يُصعّب عليه أداء مهامه اليومية.
تشمل بعض الآليات التي تُشارك في تنظيم دورة النوم والتي تلعب دورًا مهمًا في الصداع ما يلي..
– المواد الكيميائية مثل السيروتونين – وهي مادة كيميائية تُساهم في اليقظة
– الجهاز اللمفاوي – وهو آلية مسئولة عن التخلص من الفضلات من الدماغ
– هياكل الدماغ مثل جذع الدماغ والوطاء. تشير الدراسات إلى أنه عندما تُسبب مشاكل الوطاء اضطرابات في النوم، فإنها تُؤدي إلى اضطرابات صداع أولية، بما في ذلك الصداع النصفي وصداع التوتر.
– قد يُسبب الحرمان من النوم نوبات صرع، تعدّ قلة النوم عاملًا مُحفّزًا للإصابة بالنوبات لدى الأشخاص الذين يُعانون من قابلية الإصابة بالنوبات أو الصرع.
يحتاج الدماغ إلى النوم ليتمكن من تنظيم نشاطه الكهربائي، وقد يُؤدي قلة الراحة إلى فرط استثارة الخلايا العصبية، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالنوبات.
ووفقًا لدراسة نُشرت في مجلة علم الأعصاب السريري، يُمكن أن يُقلّل الحرمان من النوم بشكل كبير من عتبة حدوث النوبات، مما يزيد من احتمالية حدوثها وشدتها.
طرق الوقاية من مشاكل النوم
للوقاية من الصداع الناتج عن قلة النوم، استشر طبيبك بشأن بعض التغييرات في نمط حياتك التي يُمكن أن تُحسّن عادات نومك، إذا لم تكن هناك أسباب طبية كامنة أخرى، فقد يُساعد الحصول على قسط كافٍ من النوم المُريح بانتظام في تقليل هذا الصداع.
تتضمن بعض نصائح الوقاية المحتملة ما يلي..
– الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في نفس الوقت تقريبًا كل يوم
– الحفاظ على غرفة نومك مظلمة وهادئة ومريحة ودرجة حرارتها مناسبة
– تجنب الكافيين أو تناول وجبات كبيرة قبل النوم
– ممارسة المزيد من التمارين الرياضية خلال النهار (ولكن ليس قبل النوم مباشرة)
– إبعاد الأجهزة الإلكترونية عن غرفة النوم
– التحكم في التوتر
– مع تزايد حالات الإصابة بأمراض الحرمان من النوم، فإن فهم العلاقة بين النوم والصداع والنوبات هو مفتاح الصحة على المدى الطويل.
موقع الصالح :
هل يمكن أن تسبب قلة النوم الإصابة بالصداع؟
موقع الصالح :
هل يمكن أن تسبب قلة النوم الإصابة بالصداع؟
#هل #يمكن #أن #تسبب #قلة #النوم #الإصابة #بالصداع
