التخطي إلى المحتوى

الصالح نيوز :
وداعًا للحبوب والجراحة: حقنة ذاتية تكفي لمنع الحمل لأشهر طويلة

الصالح نيوز : 
  وداعًا للحبوب والجراحة: حقنة ذاتية تكفي لمنع الحمل لأشهر طويلة
الصالح نيوز :
وداعًا للحبوب والجراحة: حقنة ذاتية تكفي لمنع الحمل لأشهر طويلة


الصالح نيوز :
وداعًا للحبوب والجراحة: حقنة ذاتية تكفي لمنع الحمل لأشهر طويلة

وداعًا للحبوب والجراحة: حقنة ذاتية تكفي لمنع الحمل لأشهر طويلة

واشنطن – في تطور واعد قد يعيد رسم مستقبل وسائل منع الحمل وعلاج أمراض مزمنة، طوّر باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بالتعاون مع مستشفى بريغهام آند ويمن، تقنية جديدة تقوم على حقن تُشكل غرسة مانعة للحمل داخل الجسم ذاتيًا، دون الحاجة إلى تدخل جراحي.

وتمهد هذه المقاربة لتوصيل طويل الأمد للأدوية، ليس فقط لمنع الحمل، بل أيضًا لعلاج أمراض مثل فيروس نقص المناعة المكتسبة (HIV)، السل، الفصام، الألم المزمن، والأمراض الأيضية.

والغرسات المانعة للحمل الحالية، رغم فعاليتها الكبيرة وطول مدتها التي قد تصل إلى سنوات، تتطلب تركيبًا عبر عملية جراحية بسيطة على يد متخصصين، ما يجعلها أقل سهولة في الوصول، خاصة في المناطق محدودة البنية التحتية الطبية. من ناحية أخرى، الحقن التقليدية لمنع الحمل متاحة ويمكن إعطاؤها ذاتيًا، لكنها تدوم فقط لثلاثة أشهر وتتطلب إعادة متكررة.

والتقنية الجديدة، التي أُطلق عليها اسم “البلورات الدقيقة القابلة للحقن ذاتية التكوين طويلة الأمد” أو SLIM، تعتمد على حقن بلورات صغيرة من هرمون مانع للحمل (ليفونورجيستريل – Levonorgestrel) ممزوجة في مذيب خاص يُدعى “بنزويل بنزوات”.

هذا المذيب لا يمتزج جيدًا مع الماء، ما يسمح له عند حقنه داخل الجسم بتكوين غرسة صلبة تدريجيًا. يحدث ذلك عندما يتم تبادل المذيب مع سوائل الجسم، فتميل البلورات إلى التكتل والتبلور بدلًا من الذوبان، مشكّلة غرسة تطلق الهرمون ببطء خلال أشهر وربما سنوات.

وفي تجارب أجريت على الفئران، استمر إطلاق الدواء بشكل منتظم لمدة لا تقل عن 97 يومًا، مع قابلية لتمديد الفترة حسب التعديلات في التركيبة.

بلورات دقيقة ومذيب منخفض اللزوجة

وأحد أهم ميزات هذه التقنية هي إمكانية تعديل سرعة إطلاق الدواء حسب الحاجة، ما يعني أنها لا تقتصر على وسائل منع الحمل فقط، بل يمكن تكييفها لجرعات علاجية خاصة بحالات مرضية طويلة الأمد. إلى جانب ذلك، فإن الغرسة التي تتكوّن داخل الجسم قابلة للإزالة إذا لزم الأمر، ما يزيد من مرونة استخدامها.

من التحديات في تصميم أدوية قابلة للحقن طويلة الأمد هو الحاجة إلى إبر كبيرة بسبب لزوجة المحاليل وكثافة المادة، ما يجعل العملية مؤلمة. لكن باستخدام بلورات دقيقة ومذيب منخفض اللزوجة، تمكّن الباحثون من استخدام إبر صغيرة الحجم، ما يقلل من الألم والكدمات ويزيد من سهولة الحقن الذاتي.

رغم أن هذه التقنية لم تُختبر بعد على البشر، إلا أنها اجتازت بنجاح مرحلة “إثبات المفهوم” في النماذج ما قبل السريرية.

ويأمل الباحثون في بدء التجارب السريرية على البشر خلال 3 إلى 5 سنوات، مما قد يفتح الباب أمام حلول علاجية ثورية في مختلف المجالات الطبية.

وأكدت الدكتورة فيفيان فيغ، المهندسة في جامعة ستانفورد والمشاركة في البحث أن الهدف الأساسي هو تقديم وسائل سهلة وآمنة للتحكم في النسل، تناسب النساء في العالم النامي وتلبي حاجات متنوعة من حيث مدة الفعالية.

أما الدكتورة جانيت بارتر، رئيسة الكلية البريطانية للصحة الجنسية والإنجابية، فرحّبت بهذا الابتكار، معتبرة إياه وسيلة واعدة، خصوصًا في المناطق التي تعاني من محدودية الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية ووسائل منع الحمل. ودعت إلى إشراك المجتمعات المستهدفة في تطوير التقنية لضمان توافقها مع حاجاتهم وتفضيلاتهم.

الصالح نيوز :
وداعًا للحبوب والجراحة: حقنة ذاتية تكفي لمنع الحمل لأشهر طويلة

الصالح نيوز :
وداعًا للحبوب والجراحة: حقنة ذاتية تكفي لمنع الحمل لأشهر طويلة
#وداعا #للحبوب #والجراحة #حقنة #ذاتية #تكفي #لمنع #الحمل #لأشهر #طويلة