الصالح 13

الصالح نيوز : هل تسحب حكومة الدعم السريع وحلفاؤها البساط من تحت أقدام الجيش

الصالح نيوز :
هل تسحب حكومة الدعم السريع وحلفاؤها البساط من تحت أقدام الجيش

الصالح نيوز :
هل تسحب حكومة الدعم السريع وحلفاؤها البساط من تحت أقدام الجيش


الصالح نيوز :
هل تسحب حكومة الدعم السريع وحلفاؤها البساط من تحت أقدام الجيش

هل تسحب حكومة الدعم السريع وحلفاؤها البساط من تحت أقدام الجيش

الحكومة المزمع تشكيلها ستطالب بمقعد السودان في الأمم المتحدة وفي كل المنظمات الدولية وستسعى لاستلام كل سفارات البلاد في الخارج.

الخرطوم – تضع حكومة السلام والوحدة التي تعمل قوات الدعم السريع وحلفاؤها على تشكيلها، في صدارة أولوياتها تولي زمام الأمور وانتزاع الشرعية الدبلوماسية من منافستها التي يقودها الجيش، بينما يتوقع أن تعزز فرصها في الحصول على أسلحة متطورة من خلال إبرام صفقات تسليح.

ويرى مراقبون أن قوات الدعم السريع تسعى إلى تنظيم صفوفها وتغيير إستراتيجيتها العسكرية لفرض سيطرتها على المناطق التي استعادها الجيش السوداني خلال الآونة الأخيرة، مستفيدا من الدعم العسكري الذي حصل عليه من حلفائه على غرار تركيا وإيران.

وزودت أنقرة الجيش السوداني بطائرات بيرقدار التركية التي رجحت الكفة لصالح قوات البرهان خلال الفترة الأخيرة، ما أتاح لها تحقيق مكاسب ميدانية، بينما عرقلت صعوبات لوجستيكية تقدم قوات الدعم السريع.

وحذر متابعون من إطالة أمد الحرب المدمرة والتقسيم الفعلي لثالث أكبر دولة في أفريقيا من حيث المساحة. وحافظت الحكومة، التي يقودها الجيش، على اعتراف دولي منذ اندلاع الصراع مع قوات الدعم السريع في أبريل/نيسان 2023 رغم اضطرارها للانتقال إلى بورتسودان على البحر الأحمر بسبب القتال.

لكن في محاولة لتحدى هذا الوضع، وقعت قوات الدعم السريع يوم السبت ميثاقا سياسيا في كينيا مع أحزاب سياسية وفصائل مسلحة. وقال الموقعون على الميثاق إن “حكومة السلام والوحدة” ستتشكل في غضون أسابيع من داخل السودان.

وقال سياسيون ومسؤولون من قوات الدعم السريع شاركوا في المحادثات، التي جرت في العاصمة الكينية نيروبي الأسبوع الماضي، إن حكومتهم ستنتزع الشرعية من جيش قالوا إنه لجأ إلى أساليب انقسامية، مثل شن غارات جوية وعرقلة توصيل المساعدات ورفض محادثات السلام.

وقال الهادي إدريس قائد فصيل مسلح يدعم الحكومة الموازية “نحن لسنا حكومة موازية أو حكومة منفى، نحن الحكومة الشرعية”.

وذكر السياسي إبراهيم الميرغني، أحد المؤيدين للحكومة المزمعة، أنها ستلجأ إلى الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات لمنع انخراط الجيش، مضيفا أنها ستطالب بمقعد السودان في الأمم المتحدة وفي كل المنظمات الدولية وستسعى للستلام كل سفارات البلاد في الخارج.

وتابع “إذا أمنت بلدك وتوقف نزيف الدم والنزوح واللجوء والإرهاب ووقفت الجماعات الإرهابية سوف تعترف بك دول الجوار”.

وتحظى الحكومة في بورتسودان بدعم من دول خارجية، مثل مصر، كما تحتفظ بعضوية البلاد في هيئات دولية رغم تعليق الاتحاد الأفريقي لعضويتها منذ أن قاد الجيش وقوات الدعم السريع انقلابا مشتركا في عام 2021.

وقال يوناس هورنر، وهو باحث زائر في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية، إن الدول الأجنبية تنظر إلى الحكومة الموازية باعتبارها محاولة من قوات الدعم السريع للسيطرة على تدفق المساعدات الإنسانية، والوصول إلى أسواق الأسلحة، واكتساب قوة في أي مفاوضات سلام مستقبلية.

نحن لسنا حكومة موازية أو حكومة منفى، نحن الحكومة الشرعية

وقال إدريس إن الفصائل المسلحة لا تزوَد بأسلحة متطورة على عكس الحكومات، مضيفا أن الأولوية بالنسبة لهم هي السلام، مستدركا أنه “على الحكومة الدفاع عن مواطنيها ومن حقها الحصول على طائرات وأنظمة دفاع”.

وردا على طلب للتعليق، نفت قوات الدعم السريع أن يكون سبب رغبتها في تشكيل حكومة هو استيراد أسلحة، لكنها قالت إنها ستتمتع بسلطة القيام بذلك دفاعا عن شعبها.

وندد الجيش، الذي ينفي عرقلة المساعدات أو استهداف المدنيين، بهذا التحرك ووصفه بأنه محاولة من قوات الدعم السريع لتوسيع دائرة الحرب في الوقت الذي تخسر فيه أمامه.

وعبر مكتب الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه وشدد على “وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه”، كما قالت الولايات المتحدة إن ذلك “لا يساعد قضية السلام والأمن في السودان”.

وفرضت واشنطن عقوبات على قادة من الجيش وقوات الدعم السريع على خلفية الحرب التي أدت إلى موجات من القتل على أساس عرقي وشردت أكثر من 12 مليون شخص وتسببت في تفشي الجوع والأمراض في البلاد.

وأعربت السعودية عن رفضها أي دعوة إلى تشكيل حكومة موازية في السودان بحسب بيان لوزارة الخارجية اليوم الجمعة.

وأعلنت المملكة في البيان ذاته اعتراضها على أي خطوات أو إجراءات “غير شرعية” خارج إطار عمل المؤسسات الرسمية للسودان “قد تمس وحدته ولا تعبر عن إرادة شعبه الشقيق” بما في ذلك الدعوة إلى تشكيل حكومة موازية، مؤكدة موقفها الثابت تجاه دعم البلد وأمنه واستقراره ووحدة أراضيه.

ونجح الجيش، الذي كان يواجه صعوبات من الناحية العسكرية في السابق، في استعادة السيطرة على مناطق كثيرة من العاصمة ووسط السودان في الشهور القليلة الماضية، بينما لا تزال قوات الدعم السريع تسيطر على معظم منطقة دارفور وتخوض معارك للسيطرة على الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.

وتسيطر قوات الدعم السريع على معظم ولاية غرب كردفان فيما تفرض قوات الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال سيطرتها على مناطق في ولاية جنوب كردفان.

ويقود هذه الحركة عبدالعزيز الحلو، وهي أكبر جماعة مسلحة تتحالف مع قوات الدعم السريع، فيما شكل هذا التحالف مفاجأة للمراقبين.

لكن هدف الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، المتمثل في إقامة دولة علمانية تعددية، منصوص عليه بشكل أساسي في الميثاق الذي يتحدث عن “سودان جديد” اتحادي.

وقال زعماء الحركة إن التحالف هو طريق للسلام بعد هجمات قبلية استمرت عقودا، ويسمح لهم بمواجهة خصوم أيديولوجيين في الجيش حيث يتمتع الإسلاميون بنفوذ منذ فترة طويلة.

وأضافوا، شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، أن التحالف سيتيح إمكانية الوصول إلى الأموال والمساعدات الضرورية وإعادة التزود بالأسلحة.

الصالح نيوز :
هل تسحب حكومة الدعم السريع وحلفاؤها البساط من تحت أقدام الجيش

الصالح نيوز :
هل تسحب حكومة الدعم السريع وحلفاؤها البساط من تحت أقدام الجيش
#هل #تسحب #حكومة #الدعم #السريع #وحلفاؤها #البساط #من #تحت #أقدام #الجيش

Exit mobile version