الصالح نيوز :
مجموعة الأزمات الدولية تحذر من صعوبة نزع سلاح حزب الله
مجموعة الأزمات الدولية تحذر من صعوبة نزع سلاح حزب الله
الصالح نيوز :
مجموعة الأزمات الدولية تحذر من صعوبة نزع سلاح حزب الله
مجموعة الأزمات الدولية تحذر من صعوبة نزع سلاح حزب الله
بيروت – قالت مجموعة الأزمات الدولية أنه يتعين على القيادة الجديدة في لبنان أن تعمل على إبعاد التوترات الطائفية عن الساحة بينما تعالج مسألة السلاح لحزب الله الذي لم يتنازل عنه بسهولة، مشيرة أنه تسبب في الانقسام السياسي في البلاد لأكثر من عقدين.
وأضافت المجموعة في تقرير بعنوان “احتواء التوترات الداخلية في لبنان بعد الحرب”، نشرته الخميس، أنه بعد حربه السابقة مع إسرائيل عام 2006، أصبح حزب الله يهيمن على السياسة اللبنانية بشكل متزايد. وبفضل الدعم الانتخابي الهائل من الطائفة الشيعية والتكتيكات السياسية الذكية، تمكن الحزب من منع القرارات غير المناسبة له، بما في ذلك ما يتصل بنزع سلاحه. كما عمل النظام السياسي في لبنان، حيث يتمتع كل معسكر بالقدرة على عرقلة خطط المعسكر الآخر، لصالح الحزب.
وتابعت أن تداعيات الحرب مع إسرائيل أعادت النقاش بشأن دور حزب الله العسكري في لبنان، إذ يرى الحزب أنه انتصر في المعركة رغم تفوق إسرائيل العسكري، لكن خصومه يرون أنه مسؤول عن جر لبنان إلى حرب مدمرة، قبل أن يوافق لاحقا على شروط هدنة قاسية.
وقالت أن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان لا يزال هشا، مما يطرح تساؤلات بشأن تداعيات الحرب التي اندلعت بين حزب الله وإسرائيل بين عامي 2023 و2024، وتمتد لتشمل مدى تمسك القوى المعارضة للحزب بمطلب نزع سلاحه وفقا لما ينص عليه الاتفاق.
وأشار التقرير إلى أن أزمة النزوح تعد من أبرز تداعيات الحرب، إذ نزح مئات آلاف اللبنانيين، ومعظمهم من الطائفة الشيعية.
ورغم أن وقف إطلاق النار خفف نسبيا حدة التوترات فإن التقرير يحذر من أن هذه الأزمة لم تنتهِ تماما، وقد تتفاقم مجددا إذا انهار اتفاق وقف إطلاق النار.
ولم تؤد الضربات التي تلقاها حزب الله من إسرائيل إلى انهيار قدراته العسكرية بالكامل، إذ أنه لا يزال يحتفظ بقوة قتالية معتبرة مقارنة بمنافسيه المحليين، كما أنه وحليفه الرئيسي حركة أمل لا يزالان يتمتعان بنفوذ سياسي واسع داخل البرلمان والحكومة الجديدة رغم تقديمهما بعض التنازلات.
لذلك حذرت مجموعة الأزمات من أن محاولة فرض نزع سلاح حزب الله بالقوة لن تكون ناجحة، ومن غير المرجح أن يرضخ الحزب لمثل هذه الضغوط.
واستبعد التقرير أن يقبل حزب الله بالمحاولات التي تهدف إلى إجباره على نزع سلاحه. حتى لو لم يلجأ إلى العنف، إذ يمكن أن يرد الحزب بطرقٍ تؤدي إلى زعزعة الاستقرار. فعندما تم مواجهته سابقاً بما تصور أنها محاولات للي ذراعه، أخرج حزب الله مظاهرات إلى الشوارع -وتحوَّل بعضها إلى ممارسات عدوانية وفوضى ولجأ، وفقاً لخصومه، إلى الاغتيالات.
وفي الوقت الراهن، قد لا يكون الحزب في أكثر لحظاته شعبية، بالنظر إلى الآثار الوحشية للحرب على حاضنته الشيعة بوجه خاص. لكن إذا بدا أن الأحزاب الطائفية الأخرى تسحب البساط من تحت أقدام حزب الله، قد يحتشد الشيعة إلى جانب الحزب، الأمر الذي يزيد من خطر حدوث عنف طائفي. كما يمكن لمعركة كبرى حول مستقبل حزب الله أن تشعل صراعاً بين الشيعة”.
وفيما يتعلق بالأزمات السياسية والاقتصادية التي يمر بها لبنان، ترى مجموعة الأزمات أن هناك تحديات جمة تواجه القيادة الجديدة للبلاد، خاصة بعد أن خرجت البلاد أخيرا من أزمة سياسية استمرت عامين من دون رئيس للجمهورية، ومع إدارة شؤون البلاد من قبل حكومة تصريف أعمال محدودة الصلاحيات.
وأوصى التقرير أن الحل سيكون في تعزيز صمود الهدنة، والتحرك بحذر فيما يتعلق بنزع سلاح الحزب، مضيفا أنه ليس من الواضح حتى الآن كيف ستقارب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لبنان، بالنظر إلى أنها عكست سياسات أميركية قديمة في مناطق أخرى. مشدداً على ضرورة أن تستمر “الولايات المتحدة في دعم الجيش، رغم تقليص المساعدات الخارجية، واستعمال موقعها كرئيسة للجنة شُكِّلت لمراقبة وقف إطلاق النار للضغط على كلا الطرفين للوفاء بالتزاماتهما”.
الصالح نيوز :
مجموعة الأزمات الدولية تحذر من صعوبة نزع سلاح حزب الله
الصالح نيوز :
مجموعة الأزمات الدولية تحذر من صعوبة نزع سلاح حزب الله
#مجموعة #الأزمات #الدولية #تحذر #من #صعوبة #نزع #سلاح #حزب #الله