الصالح نيوز :
ضغوط اميركية علي السوداني لإخراج العراق من المحور الايراني
ضغوط اميركية علي السوداني لإخراج العراق من المحور الايراني
الصالح نيوز :
ضغوط اميركية علي السوداني لإخراج العراق من المحور الايراني
ضغوط اميركية علي السوداني لإخراج العراق من المحور الايراني
بغداد – كشف وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في لقاء تلفزي الخميس ان الولايات المتحدة طلبت من بلاده المساهمة في سياسة الضغوط القصوى على إيران لكن بغداد رفضت ذلك حرصا على الحفاظ على علاقات متوازنة، بينما تكشف هذه التصريحات أن بغداد لا تزال تواجه ضغوطا أميركية كبيرة فيما يتعلق بالعلاقات مع طهران.
وشدد على “أن الولايات المتحدة عرضت على الحكومة العراقية مسائل تتعلق بزيادة الضغط على إيران، إلا أن بغداد تسعى لحماية التوازن في علاقاتها بين واشنطن وطهران”.
وتحدث عن تفاصيل الخطوات التي طلبتها إدارة الرئيس دونالد ترامب وهي “وقف استيراد الغاز من إيران”.
وكان ترامب قرر الغاء الإعفاء الممنوح للعراق في استيراد الغاز الإيراني وفق سياسة الضغوط القصوى على طهران بسبب ملفها النووي ما سيكون له تبعات كبيرة على انتاج الكهرباء في البلاد، لكن وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون الغاز عزت صابر، شدد الجمعة على ان الحكومة بدأت تدرس إمكانية استيراد الغاز من دولتي قطر والجزائر.
وشدد فؤاد حسين على عدد من المطالب الأميركية لاحتواء النفوذ الإيراني من ذلك أن “واشنطن بعثت رسائل غير رسمية بشأن وضع الفصائل المسلحة”.
واشنطن بعثت رسائل غير رسمية بشأن وضع الفصائل المسلحة
وتدعم إيران عددا من الميليشيات التي شنت ف السنوات الأخيرة هجمات على القواعد والمصالح الأميركية كما أطلقت صواريخ بالستية ومسيرات على الدولة العبرية خلال الحرب على قطاع غزة.
وحذر الوزير العراقي من استمرار المخاوف من شن إسرائيل ضربة داخل الأراضي العراقية رغم تراجع التوتر في المنطقة.
وقال ان الفصائل أوقفت هجماتها على قوات التحالف الدولي بسبب التطورات في المنطقة مشددا على أن توقيت الانسحاب الأميركي لم يتغير.
وأكد أن نزع سلاح الفصائل المسلحة يحتاج الى حوار داخلي مؤكدا انها لا تهدد بقاء القوات الأجنبية رغم الهجمات التي شنت في السنوات الماضية.
ونفى فؤاد حسين ان يكون موقف العراق من السلطات السورية الجديدة له علاقة بضغوط تمارسها إيران مشيرا لوجهات نظر معينة من بعض القوى السياسية المؤثرة.
وقال “لدينا في العراق وجهات نظر مختلفة من أي قضية حول العالم فكيف إذا كانت القضية السورية” مشددا على أن بلاده ستوجه “دعوة للرئيس السوري أحمد الشرع، لحضور القمة العربية الطارئة في بغداد”.
وكان رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني قدم شروطه لتعزيز العلاقات مع حكام سوريا الجدد، فيما لا تزال بغداد قلقة من طبيعة الجهات التي تحكم دمشق خاصة علاقتها بالارهاب والتطرف، بينما يمثل التوغل الاسرائيلي في الأراضي السورية تحديا جديدا.
وقد أثار عدم تهنئة الحكومة العراقية أو اي جهة رسمية أخرى أحمد الشرع على تنصيبه رئيسا لسوريا للمرحلة الانتقالية، تساؤلات حول طبيعة العلاقة المستقبلية بين البلدين الجارين وما اذا كان موقف العراق يتناغم مع موقف إيران حليفة الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وتأثير ذلك على علاقات التعاون الأمني بين بغداد ودمشق.
ويشير الموقف العراقي إلى حجم تأثر القرار العراقي بما تتبناه إيران من مواقف من أزمات وتطورات إقليمية خاصة مع امتلاكها نفوذا واسعا في العراق من خلال منظومة الحكم التي تقودها الأغلبية الشيعية المؤلفة من أحزاب موالية لها.
ونجحت حكومة محمد شياع السوداني بالنأي بالعراق عن التدخّل في الشأن السوري على الرغم من الضغوط الخارجية وخاصة من إيران ووكلائها من الزعماء السياسيين أو قادة الفصائل.
الصالح نيوز :
ضغوط اميركية علي السوداني لإخراج العراق من المحور الايراني
الصالح نيوز :
ضغوط اميركية علي السوداني لإخراج العراق من المحور الايراني
#ضغوط #اميركية #علي #السوداني #لإخراج #العراق #من #المحور #الايراني
