الصالح نيوز :
الكونغرس يبحث مصير أفريكوم في ليبيا
الكونغرس يبحث مصير أفريكوم في ليبيا
الصالح نيوز :
الكونغرس يبحث مصير أفريكوم في ليبيا
الكونغرس يبحث مصير أفريكوم في ليبيا
واشنطن – من المقرر أن يمثل رئيس القيادة الأميركية في أفريقيا الجنرال مايكل لانغلي أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ في سلسلة من الجلسات بداية من اليوم الخميس للإدلاء بشهادته بشأن بقاء عمليات أفريكوم، تتبعها الفور في الأسابيع القادمة جلسة استماع مغلقة بشأن التهديدات السرية في المنطقة.
وتجد قيادة أفريكوم نفسها في مواجهة مع توجهات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لخفض الميزانيات العسكرية، وتركيز الموارد على منطقة المحيطين الهندي والهادئ بما في ذلك دمج القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا مع القيادة الأوروبية في كيان واحد مقره في شتوتغارت بألمانيا.
وكان الرئيس الأميركي الأسبق جورج دبليو بوش قد أنشأ هذه القيادة القتالية في فبراير/شباط 2007، في ذروة الحرب العالمية على الإرهاب، فيما تعزز اهتمامها بليبيا عقب الهجوم على العاصمة طرابلس عام 2019 ومحاربة التنظيمات المتطرفة في سرت.
وأشار مقال نشر على موقع “جون افريك” إلى أن لانغلي يدرك جيدا أن القيادة الأفريقية تتمتع بدعم قوي من الحزبين في الكونغرس، على الرغم من الشكوك العميقة لدى ترامب بشأن الوجود العسكري في أفريقيا على وجه الخصوص.
وحسب المصدر ذاته، أثار اقتراح دمج القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا مع القيادة الأوروبية جدلا داخل مجلسي النواب والشيوخ، إذ أعلن رؤساء اللجان العسكرية الجمهوريون منهم النائب جيمس ماتيس والسيناتور مايك روجرز من ألاباما والسيناتور روجر ويكر من لويزيانا، عبر بيان صحفي مشترك معارضتهم أي إصلاح متسرع، مؤكدين أن مثل هذه الإجراءات قد تُقوّض قوة الردع الأميركية عالميًا، وتُضعف مواقفنا التفاوضية مع خصوم أميركا”
وأضاف النائبان أنهم لن يقبلوا بتغييرات جوهرية في الهيكل الحربي دون عملية دقيقة، وتنسيق مع قادة القوات المقاتلة وهيئة الأركان المشتركة، وتعاون مع الكونغرس.
ويرى مركز “صوفان” للدراسات ومقره الولايات المتحدة، أن ليبيا احتلت مكانة بارزة على أجندة السياسة الأميركية والأوروبية في أعقاب غزو روسيا لأوكرانيا في فبراير/شباط العام 2022، إذ تزايدت المخاوف الغربية من الحضور العسكري الروسي في ليبيا ودول الساحل.
ولفت المركز الى دعم موسكو الانقلابات في مالي والنيجر وبوركينا فاسو، الأمر الذي أدى إلى طرد القوات الأميركية والفرنسية والغربية من تلك الدول، مشيرا إلى وجود ما بين 2000 و2500 عنصرا من الفيلق الأفريقي في مواقع عسكرية مختلفة في ليبيا.
وكثف مسؤولون عسكريون أميركيون وبريطانيون رفيعو المستوى في الأشهر القليلة الماضية زياراتهم إلى ليبيا، وقد شملت القادة العسكريين في طرابلس وبنغازي، بهدف إنشاء قوة عسكرية مشتركة من معسكري غرب ليبيا وشرقها، كانت آخرها زيارة أجراها نائب قائد أفريكوم الفريق جو برينان، في الأسبوع الأول من فبراير/شباط لكل من طرابلس وبنغازي وسرت، والتقى فيها أعضاء لجنة 5+5 العسكرية الليبية المشتركة.
وكانت القوات الجوية الأميركية شاركت في تنفيذ “نشاط جوي” يهدف إلى “تعزيز التكامل العسكري بين شرق ليبيا وغربها”، فيما أكدت السفارة الأميركية لدى ليبيا التزام الولايات المتحدة بمواصلة التعاون مع القوات الليبية لدعم استقرار البلاد.
وأشارت إلى أن هذه التدريبات، التي وُصفت بأنها “فريدة من نوعها”، شملت مراقبين جويين تكتيكيين عسكريين من غرب ليبيا وشرقها في محيط سرت، بهدف تعزيز إعادة توحيد المؤسسات العسكرية والأمنية الليبية.
الصالح نيوز :
الكونغرس يبحث مصير أفريكوم في ليبيا
الصالح نيوز :
الكونغرس يبحث مصير أفريكوم في ليبيا
#الكونغرس #يبحث #مصير #أفريكوم #في #ليبيا
