الصالح 13

الصالح نيوز : العراق متفائل بدعوة أوجلان للسلام وسط شكوك الأكراد بنوايا أنقرة

الصالح نيوز :
العراق متفائل بدعوة أوجلان للسلام وسط شكوك الأكراد بنوايا أنقرة

الصالح نيوز :
العراق متفائل بدعوة أوجلان للسلام وسط شكوك الأكراد بنوايا أنقرة


الصالح نيوز :
العراق متفائل بدعوة أوجلان للسلام وسط شكوك الأكراد بنوايا أنقرة

العراق متفائل بدعوة أوجلان للسلام وسط شكوك الأكراد بنوايا أنقرة

ردود الفعل انقسمت بين الأكراد إذ رحب البعض بالدعوة باعتبارها خطوة نحو السلام، في حين رفضها آخرون باعتبارها خطأ.


مناوشات بين مسلحي حزب العمال الكردستاني والقوات التركية في دهوك

بغداد – رحّبت وزارة الخارجية العراقية بدعوة الزعيم الكردي عبدالله أوجلان حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسه، معتبرة إياها “خطوة إيجابية ومهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة”، بينما استمرت الاشتباكات بين الحزب والقوات التركية في دهوك.

وقالت الوزارة في بيان في وقت متأخر الخميس إنها “تعتبر هذه الخطوة إيجابية ومهمة في تحقيق الاستقرار في المنطقة (…) وخطوة بالغة الأهمية نحو تعزيز الأمن، ليس فقط في العراق (…) بل في المنطقة بأسرها”.

وشدّدت على أن “الحلول السياسية والحوار هما السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وإنهاء النزاعات”.

ودعا أوجلان الخميس حزب العمال الكردستاني الذي أسّسه إلى إلقاء السلاح وحلّ نفسه، في إعلان تاريخي صدر بعد أربعة عقود من النزاع المسلح الذي يخوضه الحزب مع أنقرة.

وتقيم تركيا التي تصنّف مع حلفائها الغربيين، الحزب، منظمة إرهابية، منذ 25 عاما قواعد عسكرية في شمال العراق لمواجهة مقاتلي الحزب المنتشرين في مواقع ومعسكرات في إقليم كردستان المتمتع بحكم ذاتي.

وأعربت الخارجية العراقية عن أملها في أن تُترجم هذه الدعوة إلى خطوات عملية وسريعة لإلقاء قوات الحزب سلاحها.

وشدّدت الحكومة العراقية المركزية في الأشهر الأخيرة لهجتها ضد حزب العمال الكردستاني، واعتبرته في آذار/مارس 2024 منظمة محظورة.

وطالبت تركيا بغداد ببذل جهود أكبر في هذه القضية. وفي منتصف آب/أغسطس، وقّع البلدان اتفاق تعاون عسكري يتعلق بإنشاء مراكز قيادة وتدريب مشتركة كجزء من الحرب ضد حزب العمال الكردستاني.

وأكّدت الخارجية العراقية في بيانها الخميس التزام الحكومة الاتحادية بالعلاقات القوية مع الجارة تركيا”.

وأثارت دعوة أوجلان أملا وشكوكا في تركيا، في حين ربطها محللون بمحاولة محتملة من رئيس البلاد للتغلب على قيود دستورية تخص عدد فترات الرئاسة.

وتجمع الآلاف في منطقة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية وسط تركيا الخميس، ولوحوا بالأعلام الكردية بالألوان الحمراء والصفراء والخضراء، ورددوا شعارات وهم يشاهدون على شاشات كبيرة رسالة أوجلان التي قرأها أعضاء الوفد الذي زاره.

وانقسمت ردود الفعل، إذ رحب البعض بالدعوة باعتبارها خطوة نحو السلام، في حين رفضها آخرون باعتبارها خطأ.

وقال محمد قايا وهو صاحب متجر يبلغ 54 عاما من منطقة بطمان “إنها جيدة وقيمة… نأمل أن يأتي معها السلام. نريد السلام والهدوء”.

ويرى المتقاعد سعد الله بوزيت (58 عاما) أن الدعوة تشكل إشارة أوسع نطاقا للمنطقة. وقال “ليست هذه الرسالة موجهة للأكراد والأتراك فحسب، وإنما إلى كل شعوب الشرق الأوسط”.

ورفض آخرون الدعوة رفضا قاطعا.

وقال مصطفى أوت وهو من سكان منطقة نيفشهير وسط تركيا “ليست هذه الخطوة الصحيحة. في السنوات السابقة، أرادوا إلقاء أسلحتهم. وفعلوا ذلك، واكتسبوا قوة مرة أخرى. هذه خطوة خاطئة”.

وعبر تكين إرتورك (61 عاما) الذي يعمل في مجال التأمين عن تفاؤل حذر في منطقة قاضي كوي بإسطنبول. وقال “إن شاء الله نتمنى السلام والهدوء والوحدة والأخوة. أتمنى ألا تكون هناك مشكلات إرهابية أخرى في هذا البلد”.

ولا يزال محللون سياسيون متشككين بشأن نوايا الحكومة التركية. وقال ولفانجو بيكولي، الرئيس المشارك بشركة تينيو المتخصصة في تقديم الاستشارات المتعلقة بالمخاطر السياسية “أوجلان وجه دعوة تاريخية للسلام، لكن من غير الواضح ما إذا كانت أنقرة تسعى حقا إلى التوصل إلى اتفاق أم أنها تجري مناورة سياسية لخدمة مصالحها”.

وأضاف “في أكثر السيناريوهات تفاؤلا، تسوية ذلك الصراع المتعدد الجبهات قد تستغرق سنوات”.

وأضاف أن الرئيس رجب طيب أردوغان أمامه خيارات صعبة، فقد يحتاج إلى دعم من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب المؤيد للأكراد للحصول على الأصوات المطلوبة لتعديل الدستور وإعادة انتخابه في المستقبل.

ورجح إمري بيكر من مجموعة أوراسيا في مذكرة أن يستغل أردوغان دعوة أوجلان لإشراك الأكراد في تعديل دستوري يمكنه من التغلب على حدود مدة تولي الرئاسة والسعي لإعادة انتخابه في مايو أيار 2028 مع حماية الحقوق الثقافية واللغوية الكردية.

وأضاف بيكر “إذا تعثرت المحادثات مع الأكراد، كما حدث خلال الفترة من 2012 إلى 2015، فمن المحتمل أن يصعد أردوغان حملته ضد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب المؤيد للأكراد ويشن هجمات عسكرية ضد حزب العمال الكردستاني لتعزيز شرعيته القومية”.

لم تمر سوى ساعات قليلة على دعوة الزعيم الكردي حتى عادت المناوشات بين مسلحي حزب العمال الكردستاني والقوات التركية على سفح جبل متين، ضمن قضاء العمادية شمال محافظة دهوك بالعراق.

وذكرت مصادر أن المواجهات تركزت في محيط قريتي كوهرزي وبلافة، حيث استخدم الطرفان الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وسط دوي كثيف لإطلاق النار وانفجارات متفرقة.

كما أظهرت مقاطع فيديو نشوب الاشتباكات شمال المحافظة.

 

الصالح نيوز :
العراق متفائل بدعوة أوجلان للسلام وسط شكوك الأكراد بنوايا أنقرة

الصالح نيوز :
العراق متفائل بدعوة أوجلان للسلام وسط شكوك الأكراد بنوايا أنقرة
#العراق #متفائل #بدعوة #أوجلان #للسلام #وسط #شكوك #الأكراد #بنوايا #أنقرة

Exit mobile version